







تشعر أن عندك معرفة وخبرة، لكن حضورك يضعف وقت البيع.
تتردّد عند طلب المقابل، رغم قناعتك بقيمة ما تقدّمه.
جرّبت أدوات وتقنيات بيع كثيرة، لكن النتائج أقل من المتوقع.
تتشتّت وقت الرد أو التفاوض، رغم إنك تعرف ماذا تقول.
تريد بيعًا أهدأ، بثقة، وبدون ضغط أو تصنّع.
تبحث عن وضوح داخلي ينعكس مباشرة على رسالتك ونتائجك.

تشعر أن عندك معرفة وخبرة، لكن حضورك يضعف وقت البيع.
تتردّد عند طلب المقابل، رغم قناعتك بقيمة ما تقدّمه.
جرّبت أدوات وتقنيات بيع كثيرة، لكن النتائج أقل من المتوقع.
تتشتّت وقت الرد أو التفاوض، رغم إنك تعرف ماذا تقول.
تريد بيعًا أهدأ، بثقة، وبدون ضغط أو تصنّع.
تبحث عن وضوح داخلي ينعكس مباشرة على رسالتك ونتائجك.















مدرب ومعلم تفكير وتطوير العقلية بخبرة تتجاوز 23 عامًا في التعليم، وشغفه الحقيقي هو تنمية العقول وبناء الوعي الداخلي، لا عبر التحفيز المؤقت، بل من خلال الفهم العميق للصورة الذاتية وتأثيرها على السلوك والنتائج.
خلال رحلته التعليمية والتدريبية، اطّلع على مدارس متعددة في العقلية، الوعي، البيع، والتسويق، وتعلّم عشرات الأدوات والتقنيات. لكنه توصّل إلى حقيقة جوهرية:
المشكلة عند أغلب الناس ليست نقص معرفة… بل غياب الثبات الداخلي وقت التطبيق.
قد تستمع إلى أ.عبدالعزيز لأنه:
يتحدّث من تجربة طويلة في التعليم، لا من تنظير عابر.
يفهم لماذا نعرف ماذا نفعل، لكن نتردّد عند طلب المال أو مواجهة العميل.
يركّز على الصورة الذاتية كجذر أساسي لأي نتيجة بيعية.
لا يَعِدك بحلول سريعة، بل يريك أين الخلل بهدوء ووضوح.
يؤمن أن تعليم الإنسان كيف يقود نفسه، أقوى من إعطائه أدوات مؤقتة.
هو لا يقدّم تقنيات بيع جديدة فقط،
بل يساعدك على استخدام ما تعرفه بثقة، وحضور، واتّساق.

معلّم سعودي بخبرة تتجاوز 23 عامًا في التعليم، وشغفه الحقيقي هو تنمية العقول وبناء الوعي الداخلي، لا عبر التحفيز المؤقت، بل من خلال الفهم العميق للصورة الذاتية وتأثيرها على السلوك والنتائج.
خلال رحلته التعليمية والتدريبية، اطّلع على مدارس متعددة في العقلية، الوعي، البيع، والتسويق، وتعلّم عشرات الأدوات والتقنيات. لكنه توصّل إلى حقيقة جوهرية:
المشكلة عند أغلب الناس ليست نقص معرفة… بل غياب الثبات الداخلي وقت التطبيق.
قد تستمع إلى أ.عبدالعزيز لأنه:
يتحدّث من تجربة طويلة في التعليم، لا من تنظير عابر.
يفهم لماذا نعرف ماذا نفعل، لكن نتردّد عند طلب المال أو مواجهة العميل.
يركّز على الصورة الذاتية كجذر أساسي لأي نتيجة بيعية.
لا يَعِدك بحلول سريعة، بل يريك أين الخلل بهدوء ووضوح.
يؤمن أن تعليم الإنسان كيف يقود نفسه، أقوى من إعطائه أدوات مؤقتة.
رسالتي :
حين يتغيّر الداخل، يصبح البيع نتيجة طبيعية… لا معركة نفسية.
رسالتي :
حين يتغيّر الداخل، يصبح البيع نتيجة طبيعية… لا معركة نفسية.
